ما حكم خروج الزوج ليلاً مع أصدقائه إلى الشيشة ولعب الورق للتسلية، تاركًا زوجته وحدها أو عند أهلها وهي غير راضية، علمًا بأنها غريبة عن البلد وتخشى البقاء وحدها ليلاً؟
اختلف العلماء في وجوب مبيت الرجل عند زوجته، فذهب بعضهم إلى عدم الوجوب، وبعضهم إلى وجوب المبيت ليلة من كل أربع ليال، وآخرون قالوا: يلزمه من البيتوتة ما يزول معه ضرر الوحشة ويحصل الأنس بلا توقيت.
إذا كان مسكن الزوجية موحشًا وتتضرر المرأة بالمبيت فيه وحدها، ذهب كثير من أهل العلم إلى وجوب أن يأتي الزوج بمؤنسة لزوجته.
إذا كان الزوج يبيت خارج البيت لغير عذر ويعرض الزوجة للضرر، فليس له الحق في ذلك، وليس هذا من المعاشرة بالمعروف. أما إذا كان يخرج ثم يعود ويبيت معها فلا حرج عليه، ألا يغيب لغير مصلحة.
ينبغي نصحه بترك السهر خارج البيت لغير عذر، خاصة إذا كان يقضي وقته في أمور غير جائزة. ويوصى بمساعدته على استغلال وقته فيما ينفعه وتشجيعه على حضور مجالس العلم ومصاحبة الصالحين، مع الحرص على القيام بحقوقه وحسن التبعّل له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136758
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136758
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي