العودة إلى البحث

كيف يمكن التصالح مع أخ وأخت يرفضان التواصل ويقاطعان أخاهما رغم محاولاته المستمرة لجمع الشمل والبر بهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن كنت تصل أقاربك ويقطعونك، فأنت لست القاطع، بل هم المسيئون، وصلتك لهم رغم إعراضهم فيها خير وأجر عظيم. ففي صحيح مسلم: "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ". استمر في صلتهم وبذل الجهد في كسب ودهم، فمقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتقي شر الشيطان، كما قال تعالى: "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي