العودة إلى البحث

ماذا نفعل مع أخ الزوج الذي يغار من زوجي لدرجة السب والرفض للمجالس المشتركة، خاصة بعد أن استورد زوجي بضاعة مختلفة عن بضاعته وحقق فيها نجاحاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، خاصة إذا كانت أخوة إيمان ونسب.

الحسد والبغضاء داءٌ يفسد الدين ويقطع الرحم.

لم تستدع شرور النفوس وتنـزع ضغائنها مثل الإحسان إليها؛ قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) فصلت/34.

إذا أساء إليك شخص، فادفعه بالإحسان، فإن ذلك يقلب العداوة إلى محبة.

من صبر على الإحسان للمسيء حظي بسعادة عظيمة في الدنيا والآخرة، ومن استعاذ بالله عند وسوسة الشيطان عصمه الله منه.

من أحسن إلى أقاربه الذين يقطعونه ويحسن إليهم ويسيئون إليه، فكأنما يطعمهم الرماد الحار جزاءً لإساءتهم، ولا يزال معه من الله معين وناصر عليهم.

على الزوج أن يتقي الله في أخيه ويتجنب الإساءة إليه قدر الإمكان، ويجاهد نفسه على الإحسان إليه وعدم مقابلة الإساءة بمثلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي