العودة إلى البحث

هل تُعد السائلة مُذنبة لصبرها على أذى زوجها وأهله، وتجنبها المشاكل معهم، وإحسانها معاملتهم، رغم اتهامهم لها بالسيطرة، وتكبرهم عليها، وزعمهم أنهم أفضل منها في الدين والنسب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصبر على أذى أهل الزوج ومقابلة إساءتهم بالإحسان عمل عظيم، لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". كما أن تجنب مخالطة هؤلاء مع الإحسان إليهم أفضل، وهو من الهجر الجميل بترك المخالطة دون أذى. ويجب الاستمرار في نصح الزوج مهما حاول أهله التأثير عليه أو الإفساد بين الزوجين، فنصح المحسن للمسيء من أنفع المودة بين الزوجين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي