العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الإمام الجهر بالبسملة وقراءة سور معينة اعتاد عليها المصلون، أم أن يترك الإمامة إذا تسبب ذلك في فتنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: الجهر بالبسملة في الصلاة جائز وليس بدعة أو حرامًا، لكن الأفضل هو الإسرار بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بـ "الحمد لله رب العالمين" ولا يجهرون بالبسملة، وهو مذهب الحنفية والحنابلة، بينما الشافعية يرون سُنيّة الجهر بها. ومع ذلك، لا حرج من الجهر بها، خاصةً عند من يرون الجهر بها، لتأليف قلوبهم، فترك الأفضل للجائز جائز لمصلحة شرعية كائتلاف القلوب وتعليم المأمومين.

ثانياً: المداومة على سور وآيات معينة في صلوات محددة على سبيل التخصيص، إذا لم يثبت الشرع المداومة عليها (مثل آخر سورة البقرة في المغرب دائماً)، فالسنة هي عدم المداومة؛ لمخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التنوع في القراءة، وخشية اعتقاد الجهلة استحباب ذلك. ومع ذلك، يجوز قراءة ما اعتاد عليه المصلون والمداومة عليه لفترة من الوقت، لتحقيق مصلحة كبرى وهي وحدة كلمتهم وائتلافهم، ولتحبيبهم في السنة والمنهج العلمي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10627
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي