العودة إلى البحث
السؤال

هل الإشارة إلى استمرار الرياح ثمانية أيام، وربطها بالآية القرآنية (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما)، صحيحة مع العلم أن المقصود في الآية رياح عذاب قوم عاد، بينما رياح هذه الأيام نافعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإخبار بما هو متوقع من شدة الرياح ونحوها لا حرج فيه، وليس من ادعاء علم الغيب. أما القول بأن الأيام المتوقعة هي التي عناها الله بقوله: سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا، فهو كذب على الله، فالآية تتحدث عن الأيام التي أهلك الله بها قوم عاد. تلك الأيام خاصة بقوم عاد ولا تتكرر كل عام، وليست أيام نحس على البشر عمومًا. وقد وصفها الطاهر بن عاشور بأنها أيام سوء شديد أصاب عادًا وحدهم، وأن ما يُخترع من تسمية أيام معينة بـ "أيام الحسوم" وزعم أنها أيام نحس كل عام هو افتراء وكذب على السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي