العودة إلى البحث
السؤال

أليس هناك تناقض بين الآيات القرآنية التي تصف مدة استمرار الريح التي أرسلت على قوم عاد، حيث تشير إحداها إلى "يوم نحس مستمر"، والأخرى إلى "أيام نحسات"، والثالثة إلى "سبع ليال وثمانية أيام حسوماً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تناقض بين آيات القرآن الكريم في قصة عاد؛ لأن الشبهة تنشأ من عدم الإلمام بأساليب اللغة العربية، أو قياس القرآن على الكتب المحرَّفة. فالقرآن الكريم كلام الله عز وجل المنقول بالتواتر، ويستحيل أن يقع فيه تناقض صريح.

الآيات القرآنية بيّنت أن أيام عذاب عاد كانت ثمانية أيام كما في سورة الحاقة (سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا). وقوله تعالى في سورة فصلت (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ) لا ينافي العدد المذكور، فالجمع يصدق على الثمانية. أما قوله في سورة القمر (فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)، فيقصد به اليوم الذي بدأ فيه العذاب واستمر ثمانية أيام، ولم يقل "في يوم نحس واحد". فالنحس استمر ليُهلك المستكبرين.

يُشير ابن كثير إلى أن معنى "أيام نحسات" أي متتابعات، وأن "يوم نحس مستمر" يعني بداية العذاب الذي استمر حتى أبادهم. وقد أكد الطاهر بن عاشور أن "يوم نحس" هو أول أيام الريح التي أرسلت على عاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي