ما المقصود من الآيتين الكريمتين: "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون" (الحج: 47) و"في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" (المعارج: 4)؟
الآية المذكورة ليست آية سجدة، بل هي من سورة الحج: (وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ). آية السجدة هي: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)، وآية المعارج: (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ).
تفسير الاختلاف بين آيتي السجدة والمعارج له أقوال: 1. القول الأول: يوم واحد، لكن آية السجدة لمسافة بين الأرض والسماء الدنيا، بينما آية المعارج لمسافة بين الأرض السابعة السفلى والعرش. 2. القول الثاني: آية السجدة لنزول وعروج الملائكة في الدنيا، وآية المعارج ليوم القيامة. 3. القول الثالث: كلاهما في يوم القيامة، لكنه يتفاوت في طوله على الناس.
القول الثاني هو الأقرب والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40859
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40859
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي