العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود من الآيتين الكريمتين: "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون" (الحج: 47) و"في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" (المعارج: 4)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية المذكورة ليست آية سجدة، بل هي من سورة : (وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ). آية السجدة هي: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)، وآية المعارج: (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ).

الاختلاف بين آيتي السجدة والمعارج له أقوال: 1. القول الأول: يوم واحد، لكن آية السجدة لمسافة بين الأرض والسماء الدنيا، بينما آية المعارج لمسافة بين الأرض السابعة السفلى والعرش. 2. القول الثاني: آية السجدة لنزول وعروج الملائكة في الدنيا، وآية المعارج ليوم القيامة. 3. القول الثالث: كلاهما في يوم القيامة، لكنه يتفاوت في طوله على الناس.

القول الثاني هو الأقرب والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40859
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي