العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآيتين الكريمتين: (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) في سورة المعارج، و (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) في سورة السجدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآيات الواردة في بيان قدر اليوم عند الله نوعان: الأول، يتحدث عن يوم القيامة وأن مقداره خمسين ألف سنة، كما في سورة المعارج. والنوع الثاني، يتحدث عن أيام الله التي يخلق ويدبر فيها، وأن اليوم فيها يساوي ألف سنة من أيام الدنيا، كما في سورتي الحج والسجدة. وبالتالي، فإن الأيام المذكورة في الآيات مختلفة، ولا يوجد تعارض بينها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8695
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي