العودة إلى البحث
السؤال

ما دلالة تكرار كلمة "يوم" 365 مرة و"قمر" 12 مرة في القرآن، وهل يعني عدم توافق التقويم الهجري مع عدد الأيام المذكورة أن التقويم الإسلامي غير دقيق، أم أنها إشارة إلهية إلى صحة التقويم الميلادي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شُغف كثير من الناس بالإعجاز العددي في القرآن، وظنوا أنه من إعجاز القرآن، ولم يفرقوا بين "اللطيفة" و "الإعجاز" الذي أعجز فصحاء العرب وبلغاءهم. وقد أدت تلك الأرقام إلى تحديد زوال دولة إسرائيل ويوم القيامة، تفجيرات أبراج نيويورك، وهذا كله عبث وجهل بحقيقة إعجاز كتاب الله.

بالتدقيق في إحصائيات من نشروا تلك الأرقام، وُجد أنهم لم يصيبوا في عدِّهم لبعض الألفاظ، ووجدت الانتقائية من بعضهم. فقد خلص الدكتور "أشرف عبد الرزاق قطنة" في دراسة نقدية إلى أن فكرة الإعجاز العددي غير صحيحة على الإطلاق، وأن الكتب التي عرضت هذه الفكرة تعتمد شروطًا توجيهية وانتقائية من أجل إثبات وجهة نظر محددة سلفًا، مما أدى أحيانًا إلى الخروج على ما هو ثابت الأمة، كمخالفة الرسم العثماني للمصاحف، ومبادئ اللغة العربية. ومثال ذلك قول الدكتور عبد الرزاق نوفل إن لفظ "يوم" ورد في القرآن (365) مرة، وقد جمع لإثبات هذا لفظي "اليوم" و "يومًا" وترك "يومكم" و "يومهم" و "يومئذ" لأنه لو فعل لاختلف الحساب.

الحساب الذي يذكره الله تعالى في كتابه الكريم هو الحساب الدقيق الذي لا يختلف على مدى السنوات، وهو الحساب القمري، لا الشمسي. فالسنين الثلاثمائة والتسع المذكورة في سورة الكهف هي بالحساب القمري، فعدة الشهور والسنوات عند الله تعالى بالأهلة. والحساب القمري هو الذي كان معتبرًا لدى الأنبياء عليهم والسلام، وهو الأدق والأضبط، وبه كانت أشهر والأعياد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28965
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي