هل الصلح الذي تم بعد قتل الأب عمدًا، والذي وافق عليه الأخ خوفًا، شرعي ويمنع المطالبة بالحق الآن، خاصة وأن بعض الورثة كانوا قُصَّرًا ولم يُسألوا؟
صلح الأخ عن حق نفسه يُسقط القصاص عن الجاني، لكنه لا يُسقط حق باقي أولياء القتيل في الدية إلا بموافقتهم. فمن لم يرض منهم بالصلح، فله المطالبة بنصيبه من الدية، ويُخيّر الشريك: إما أن يعفو فلا شيء له، أو يدخل مع المصالح، أو لا يدخل وله نصيبه من دية العمد، أو يصالحه بأقل أو أكثر. والفيصل في هذه المسائل هو المحاكم الشرعية أو ما يقوم مقامها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135911