العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر العادات والتقاليد، كزواج العروس عن طريق "ولي صالح سيدي البشير" ومهرها 69 ملّيمًا، وتقرّبهم لهذا الولي بذبح خروف أو عجل قبل العرس، بدعة؟ وكيف يمكن معرفة المهر الشرعي للزوجة واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادات المذكورة في السؤال كـ"الذبح لغير الله" و"الخوف من " شرك مخرج من الملة. الذبح لغير الله تقربًا وتذللًا شركٌ أكبر، لأن الذبح عبادة لا تُصرف إلا لله وحده كما في قوله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) و(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). هذه الذبائح حرام لا يجوز أكلها. أما الخوف من الولي على النحو المذكور، فهو شرك أيضًا، فالخوف عبادة لا تكون إلا لله، كما في قوله تعالى: (فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ). أما ، فلم يُحدده الشرع بقلة أو كثرة، لكن رغَّب في تيسيره. على فاعل هذه العادات أن يتوب ويجدد إسلامه، مع التفقه في ، خصوصًا مسائل ، وأداء الواجبات والصيام .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40918
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي