العودة إلى البحث
السؤال

هل كل من يُطلق عليه لفظ (الشيخ) أو (الإمام) في فتاواكم يُعتبر من أهل العلم والفضل، وهل هذا يعتبر تزكية له، وهل هو دال على بلوغه رتبة الاجتهاد؟ وهل تنقلون عن المبتدعة أو أهل الضلال، وما هي الأبواب التي قد تنقلون عنهم فيها؟ وهل كل من تُوردون النقول عنهم في الأحكام الشرعية والفتيا تُعدّونهم من العلماء؟ وما هو وضع ابن العماد (ت 1089 هـ) والشيخ عبد الله البطاطي، هل هما من العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يكون الشخص إمامًا في فن معين وله يد طولى فيه، وإن كان موصوفًا في جانب آخر، فالزمخشري إمام في اللغة. أما نحن فمن نصفه بالإمام غالبًا هو من كان رأسًا في العلم، له أتباع يعرفون بالانتماء إلى مذهبه، كالأئمة الأربعة، وقد نطلق هذا اللقب على بعض كبار أصحابهم ممن عرفوا بتقدم القدم في العلوم وشهد لهم بالحذق والدراية. وننقل عن بعض من عرفوا بالبدعة فيما نبغوا فيه من مجالات العلم، مثل الزمخشري في وعلوم اللغة، ولكن لا ننقل في باب الأحكام الشرعية والفروع الفقهية إلا من الكتب المعتمدة في المذاهب الأربعة، أو كلام الأئمة المحققين المعروفين ومتابعة الأثر. أما ابن العماد فهو فقيه مؤرخ عالم بالأدب، وله مؤلفات كـ "شذرات الذهب في أخبار من ذهب"، و"شرح متن المنتهى" في فقه الحنابلة. أما الشخص الآخر المسؤول عنه من المعاصرين فليس من اختصاص الموقع تقييمه عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169474
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي