العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين لقبي "شيخ" و"إمام" وما هي المؤهلات المطلوبة لكل منهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي ارتضاه الله هو دين ، وقد حفظه ببقاء أصوله وثوابته من خلال العلماء الربانيين.

بينما شوهت الأمم السابقة رسالات الأنبياء بإدخال مبدأ "الواسطة" بين الله والخلق، فظهرت طبقة كهنوتية، كما يوضح المؤرخ "ويلز" و الشيخ سفر الحوالي، اقتبست تنظيمها من الهيكل السياسي الروماني، مما رسّخ سلطتها.

أما في ، فلا توجد طبقية كهنوتية، بل مساواة في العبودية، وأفضل الناس أتقاهم، كما ورد في القرآن (الحجرات/13، الأحقاف/19). ويقوم الإسلام على إلغاء الوساطات بين العباد والله، ويعتبرها شركاً، كما قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ).

منزلة فقهاء الشريعة والعلماء هي مرتبة علمية صرفة، مبنية على التحصيل العلمي، وليست كهنوتية. هم مبلغون لشرع الله ومعلمون، وليسوا معصومين، والمرجع المعصوم هو وحي الله تعالى: القرآن الأمة. الألقاب مثل "الفقيه" و"" و"شيخ الإسلام" هي تسميات لوصف التخصص العلمي والثناء، وليست مراتب كهنوتية أو دينية مقسمة بتقسيم محدد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8227
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي