العودة إلى البحث

ما الفرق بين لقبي "شيخ" و"إمام" وما هي المؤهلات المطلوبة لكل منهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدين الذي ارتضاه الله هو دين التوحيد، وقد حفظه ببقاء أصوله وثوابته من خلال العلماء الربانيين.

بينما شوهت الأمم السابقة رسالات الأنبياء بإدخال مبدأ "الواسطة" بين الله والخلق، فظهرت طبقة كهنوتية، كما يوضح المؤرخ "ويلز" و الشيخ سفر الحوالي، اقتبست تنظيمها من الهيكل السياسي الروماني، مما رسّخ سلطتها.

أما في الإسلام، فلا توجد طبقية كهنوتية، بل مساواة في العبودية، وأفضل الناس أتقاهم، كما ورد في القرآن (الحجرات/13، الأحقاف/19). ويقوم الإسلام على إلغاء الوساطات بين العباد والله، ويعتبرها شركاً، كما قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ).

منزلة فقهاء الشريعة والعلماء هي مرتبة علمية صرفة، مبنية على التحصيل العلمي، وليست كهنوتية. هم مبلغون لشرع الله ومعلمون، وليسوا معصومين، والمرجع المعصوم هو وحي الله تعالى: القرآن والسنة وإجماع الأمة. الألقاب مثل "الفقيه" و"المفتي" و"شيخ الإسلام" هي تسميات لوصف التخصص العلمي والثناء، وليست مراتب كهنوتية أو دينية مقسمة بتقسيم محدد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي