العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفض الأب قبول ما يُعرض عليه من الابن، وأخذ الابن ما عرضه على الرغم من رفض الأب؟ وما حكم شعور الابن بعدم الارتياح لما فعله؟ وهل يصح أن يرد الابن على أبيه عند إساءته لأمه؟ وكيف يتعامل الابن مع الأب الذي يرفض أن يساعده في أمر يشق عليه؟ وهل رفض الأب لعرض الابن يجعله يتجرأ عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرصك على إكرام أبيك واسترضائه قوة وعزّة لك وقربة إلى الله، وحقه عظيم؛ فأوجب الله معاملة الوالدين بالأدب والرفق والتوقير والتواضع، خاصة عند الكبر، كما في قوله تعالى: "فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا". ويجب الإحسان إليهما وطاعتهما في المعروف حتى لو أساؤوا أو ظلموا، فحقهم لا يسقط، كما ورد عن ابن عباس: "ما من مسلم له والدان مسلمان، يصبح إليهما محتسبًا، إلا فتح له الله بابين -يعني: من الجنة- وإن أغضب أحدهما، لم يرضَ الله عنه، حتى يرضى عنه، قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه". ويجوز النصح لهما وأمرهما بالمعروف ونهيهما عن المنكر برفق وأدب دون عنف أو إساءة. وبر الوالدين من أعظم أسباب رضوان الله ودخول الجنة؛ فـ "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184658
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي