العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله تعالى: (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) في سورة يوسف، هو على سبيل نقل الأخبار فقط أم على سبيل النقر والتأييد التشريعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة (إن كيدكن عظيم) ليست في مقام التشريع، وإنما وردت في سياق تبيان عزيز مصر أن ما وقع ليوسف كان من كيد النساء وحيلتهن، لأن الله يحكي قوله: (فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم) (يوسف: 28). والقاعدة في مثل هذه المواقف هي أن كل حكاية وقعت في القرآن، إذا لم يقع بعدها رد لها، فذلك دليل على صحة المحكي وصدقه.

وعليه، فإن قول عزيز مصر (إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم) ورد في سياق القصص القرآني دون إنكار أو إبطال، وهو كلام مقبول في سياقه الخاص، أي أنه كان خطاباً لنساء معينات حاضرات، وبالنظر لما فعلته امرأة العزيز من الحيلة للتخلص من فضيحتها ومعصيتها. وهذا ليس دليلاً على أن كيد جميع نساء العالمين عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24118
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي