هل حب الصالحين وأهل التقوى والصلاح يشفع للعبد يوم القيامة حتى لو لم يكن يعمل بعملهم وكان من أهل الذنوب والمعاصي؟
محبة المؤمنين من مقتضيات التوحيد، ولها ثواب عظيم، قال صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء"، وقال الله تعالى: "وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ". لكي يصل العمل القليل إلى منزلة أعمال الأخيار المحبوبين في الله، يجب التوبة من الذنوب والتقصير مع الله، والتخلص من التبعات تجاه الخلق. ومن علامات صدق المحبة الاقتداء بأفعال من تحب، قال الحسن البصري: "لا تغتر بقوله: أنت مع من أحببت، فمن أحب قوماً تبع آثارهم، ولن تلحق بالأخيار حتى تتبع آثارهم وتقتدي بسنتهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104101