العودة إلى البحث

ما حكم إجبار الزوج زوجته على فك إحرام العمرة بالجماع في نهار رمضان بحجة السفر، وما حكم التطيب نسياناً في العمرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان الأفضل للزوج أن يعين زوجته على إتمام العمرة ما لم يلحقه ضرر. إذا كانت العمرة تطوعًا، فللزوج أن يأمرها بالتحلل، وهو رأي جمهور الفقهاء. أما إذا كانت واجبة عند الشافعية، فله تحليلها، وليس له ذلك عند الحنابلة. إذا أمرها بالتحلل، تتحلل كالمُحصر: تذبح الهدي وتنوي الخروج وتقصر رأسها، فإن لم تجد الهدي صامت عشرة أيام. ارتكاب المحظورات كالتطيب أو الجماع لا يحللها، وعليها الفدية، وليس عليها القضاء إذا كانت العمرة تطوعًا. وإذا أمرها الزوج بالتحلل، لزمها المبادرة به، وإن امتنعت، جاز له جماعها ولا إثم عليه. أما إذا وقع الجماع قبل التحلل بغير أمر الزوج، فقد فسدت العمرة ويلزمها ذبح بدنة وتوزيعها على فقراء الحرم وقضاء العمرة، وتكملة العمرة الفاسدة. لكن إن كان الجماع بأمر الزوج، فتتحلل بما ذكر من تقصير الشعر وذبح الهدي أو الصيام، ثم تقضي العمرة وتذبح البدنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي