العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يقدم خدمات للطلاب للدراسة في روسيا، ويخشى عليهم الوقوع في الفتن أو تغيير دينهم، وهل المال المكتسب من ذلك حرام، مع وجود مسلمين ومساجد في روسيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الخدمة المقدَّمة للطلاب مباحة في أصلها، كالمساعدة في توفير سكن أو التسجيل، فلا إثم عليك فيما يرتكبونه من معاصٍ، لأنك لم تعنهم عليها، بل أعنتهم على أمر مباح. قال تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". ولكن إذا علمت أن الطالب سيستخدم المكان للمعصية، فلا يجوز لك مساعدته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175269
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي