هل يجوز التوسط في بيع المنح الدراسية المقدمة من روسيا مع أخذ عمولة، علمًا بأن هذه المنح لا تصل للمستحقين بل تُباع لمن يدفع ثمنها؟
بيع المنح الدراسية التي تقدمها الدول أو الجامعات أو المؤسسات مُحرَّم، لأنه غش وخيانة للجهة المانحة، والمسؤول يبيع شيئًا لا يملكه. لا يجوز التعاون على بيع هذه المنح؛ لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
أما إيصال هذه المنح للمستحق مجانًا، فلا يجوز بإطلاق، فالإقامة في الدول الغربية للدراسة تنطوي على مخاطر تتعلق بالدين والأخلاق. فلا تساعد أحدًا على الحصول على هذه المنحة -ولو مجانًا- إلا إذا غلب على ظنك سلامته من الفتن، وكان ظاهر حاله الدين والاستقامة، مع الانتباه لتوجيهات العلماء حول ضوابط الابتعاث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190741