العودة إلى البحث
السؤال

هل رفض الزواج في الدنيا وتمني الزواج من يوسف عليه السلام في الآخرة حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع للمسلم والمسلمة هو الزواج، لما فيه من إحصان الفرج وغض البصر وتكثير النسل والأمة، لقوله تعالى: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". والجلوس بدون زواج فيه خطر عظيم، ولا يليق بالشاب أو الفتاة القادرين التأخر عن الزواج، إلا إذا كان هناك عذر شرعي يمنع الزواج. فإن رفض الزواج لعذر شرعي لا حرج فيه، وإلا فهو مكروه شديد لمخالفته السنة، وقد يصل إلى التحريم إن خشيت الوقوع في الفاحشة. أما تمني أن يكون الزوج في الآخرة يوسف عليه السلام، فلا يوجد ما يمنع ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي