هل الاعتماد على التقويم أصح في الإفطار والصيام، أم على الرؤية بالعين المجردة؟ وما حكم من يصوم ويفطر بالرؤية بالعين المجردة؟
يكون الإمساك في الصيام عند طلوع الفجر الصادق والإفطار عند غروب الشمس، عملاً بقوله تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ"، وحديث: "إذا أقبل الليل من ها هنا، وأدبر النهار من ها هنا، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم".
يجوز الاعتماد على التقاويم التي بنيت على تحرّي هذه العلامات، خاصة لمن يتعذر عليه رؤية الفجر أو غروب الشمس. أما من تمكّن من رؤية العلامات بالعين المجردة فليعمل بما رآه. ومن لم يتمكن، اعتمد على التقاويم التي بناها العلماء الثقات. وإن لم يجد التقاويم ولم يتمكن من الرؤية، فلا يفطر إلا بيقين أو غلبة ظن بغروب الشمس، ويأكل ليلاً حتى يتيقن أو يغلب على ظنه طلوع الفجر الصادق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185961
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185961
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي