العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب اتباع أذان المسجد في تحديد وقتي الفجر والمغرب للصيام، أم الاعتماد على الرؤية البصرية لتبين الخيط الأبيض من الأسود عند الفجر وغروب الشمس عند المغرب، خاصة مع ملاحظة التباين بينهما في أريحا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب تعجيل الفطر بعد الغروب وتأخير إلى قرب طلوع الفجر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر". ويمكن معرفة وقت الفجر والغروب بالمشاهدة، فالفجر هو الضياء المنتشر في الأفق، والغروب هو غياب قرص الشمس أو شعاعها، خاصة في الأماكن ذات المرتفعات. كما يمكن مؤذن عدل عارف بالأوقات، فإذا كان المؤذن يؤذن عند الوقت المحدد، وجب أو حسب أذانه، أما إذا علم الشخص أن المؤذن يقدم أو يؤخر، فالعبرة بالوقت الحقيقي وليس .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77016
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي