العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل للذهاب إلى المسجد يوم الجمعة والصلوات الخمس: المشي أم الركوب، وما حكم الأجر المترتب على ذلك، وهل ينطبق ثواب رفع الخطوة وحط السيئة على الراكب كما هو للمُشاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفضل الذهاب إلى صلاة الجماعة ماشياً، سواء كانت فريضة أو نافلة، لما ورد من فضل عظيم في ذلك، حيث يكون للمسلمين بكل خطوة أجر صيام سنة وقيامها. وهذا الفضل ينطبق على المشي في كل العبادات، ويستمر الثواب من المنزل إلى المصلى. ولكن لا حرج على غير القادر على المشي أن يركب، ويرجى له الأجر كذلك. وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم حرص أحد الصحابة على المشي للمسجد رغبة في الأجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59973
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي