العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل الذهاب إلى المسجد ماشيًا أم راكبًا بالسيارة إن وجدت، وهل له الأجر في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت أحاديث كثيرة تحث على المشي إلى المساجد لما فيه من الأجر العظيم، كحديث أبي بن كعب -رضي الله عنه-، أن رجلًا من الأنصار كان بيته بعيدًا عن المسجد فقال: إني أريد أن يُكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد جمع الله لك ذلك كله". رواه مسلم. وكذلك حديث: "ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار". رواه البخاري. أما استخدام السيارة للذهاب للمسجد، فصاحبها يُجزى على ما ينفقه في وقودها وغيره، وذلك داخل تحت قول الله تعالى: "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ" (الأنفال: 60). وخلاصة القول أن الذهاب إلى المساجد فيه أجور كثيرة سواء كان مشيًا أو بالسيارة، ولكن المشي أفضل وأكثر أجرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي