العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الدخول إلى المسجد والخروج من الطرف الآخر للوصول للميضأة من اتخاذ المساجد طرقًا، مع إمكانية الوصول للميضأة من طريق أطول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ المساجد طرقًا، إلا لذكر أو صلاة، ومعنى ذلك جعلها ممرًا دون صلاة. حكم المرور في المسجد دون صلاة إلا لعذر أو حاجة، كالمشقة في سلوك طريق آخر، وقد دل على هذا التفصيل أحاديث وآثار. إذا كان سلوك طريق آخر فيه مشقة، جاز المرور في المسجد، وإن كان لغرض والعودة فلا بأس بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5247
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي