هل يشترطُ المشي إلى المسجد للحصول على أجر \"الخروج\" إليه، أم يشمل الركوب، وهل يشمل الخروج من غير المنزل كالمصنع، وهل تنطبق فضائل المشي على الركوب كقياس دورة الإطارات بالخطوات، وهل ورد في الأحاديث فضل ركوب الدواب للمسجد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث الوارد عن أبي أمامة، رضي الله عنه، بأن "مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ" صححه وحسنه عدد من العلماء. وكلمة "خرج" في الحديث تفسر بالمشي، لما ورد في أحاديث أخرى عن فضل المشي إلى الصلاة، ولأن هذا التفسير يتوافق مع ما ورد في الحث على المشي للمساجد. كما لا يُقاس الركوب على المشي في الأجر، فالمشي يتضمن جهدًا وعملًا إضافيًا. أما ذكر البيت في الحديث، فهو غالب حال الناس، ويشمل الحكم من قصد الصلاة من مكان عمله أو إقامته المؤقتة، إذ إن الأحكام الشرعية لا تفرق بين المتماثلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29391
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29391
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي