العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأمر الذي أنكره ابن مسعود رضي الله عنه على المتحلقين للذكر، وهل أنكر عليهم التحلق نفسه أم التسبيح بالحصى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنكر ابن مسعود -رضي الله عنه- هيئة الذكر الجماعي المحدثة، حيث كانوا يجتمعون حلقاً في المسجد ويجهرون بالتسبيح والتهليل، ويجعلون هذا الاجتماع عادةً متكررة، لأن هذا الوصف لم تأت به سنة النبي صلى الله عليه وسلم. يقول الشاطبي إن غلبة الوصف على العمل تقرّبه من الفساد، وإن العمل الزائد على المشروع يصير وصفاً له بالقصد أو العادة أو الشرع. وذكر أمثلة لابن مسعود حين أنكر على من كان يوجه الناس لذكر أعداد محددة بصوت جماعي، وحين أنكر التسبيح بالحصى، واعتبر هذا إحداثاً وبدعة. يقول شيخ ابن تيمية إن الاجتماع للذكر وقراءة القرآن أحياناً حسن، لكن اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بانتظام، غير الاجتماعات المشروعة، يعتبر محدثاً يضاهي العبادات المشروعة. هذا الإنكار لا يشمل التسبيح بالمسبحة، فالمسبحة جائزة، كما ورد عن جويرية -رضي الله عنها- تسبيحها بالنوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142780
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي