العودة إلى البحث
السؤال

هل الاجتماع للذكر والتسبيح يُعتبر بدعة، وكيف نوفّق بين ما ورد عن ابن مسعود وحديثي "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة" و"إن لله ملائكة يطوفون الطرق يلتمسون أهل الذكر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأثر الذي ذكره السائل عن ابن مسعود، ومخرّج في معاجم ومصنفات عدة، نصه: "جاء المسيب بن نجبة إلى عبد الله ، فقال: إني تركت قوما بالمسجد يقولون: من سبح كذا وكذا فله كذا وكذا. قال: قم يا علقمة اشغل عني أبصار القوم، فلما سمعهم وما يقولون، قال: إنكم لمتمسكون بذنب ضلالة، أو أنكم لأهدى من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم". ولا تناقض بين أثر ابن مسعود والحديثين اللذين جاء بهما السائل؛ لأن ابن مسعود ينهى عن تحديد أذكار لم ترد في الشرع، ولم ينه عن الاجتماع للذكر. والاجتماع للذكر والتسبيح من والأفعال الحسنة، أما الذكر الجماعي فهو بدعة، والفرق بينهما شتان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59205
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي