هل نكون قد أخطأنا وظلمنا هذا الشيخ بحكمنا عليه بالشذوذ وهجره، مع العلم أنه يرسل عبارات غزل وصوراً إباحية ويأمر بمسح الرسائل، وأننا لم نفضحه وبقي الأمر سراً؟
يجب عليكما مناصحة هذا الشخص وبيان حرمة فعله، وأن هذا أقبح ممن ينتسب للعلم، ودعوته إلى التوبة. فإن ندم واستقام، فلا تهجراه. وإن أصر على منكراته، فيجوز هجره خاصة إذا كان في ذلك مصلحة لردعه وزجره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162523