هل يعتبر إفشاء معلومات شخصية عن صديقة (دون ذكر اسمها) بهدف مساعدتها، بعد القسم على كتمان سرها، خيانة للأمانة ونكثًا باليمين، وماذا يترتب على ذلك؟
الأصل هو كتمان أسرار الناس خاصة إذا طُلب ذلك، لكن إذا لم يُذكر اسم صاحبة السر أو ما يدل عليها فلا حرج، لا سيما إذا كان ذلك لمصلحة. أما بخصوص اليمين، فتلزمك كفارتها إذا حنثتِ فيها بإخبارك بالسر، إلا إذا كانت نيتك عند الحلف هي الامتناع عن البوح بالمشكلة وصاحبتها دون ذكر اسمها أو ما يدل عليها، ففي هذه الحالة لم تخالفي اليمين. وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، لقوله تعالى: "لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94935
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94935
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي