العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز معالجة طبيب مسلم لشخص مصاب بمرض جراء علاقات شاذة، وهل يجوز صرف الواقي الذكري لهؤلاء الأشخاص علمًا بأنه قد يشجعهم على ارتكاب الفاحشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعالج المصاب بمرض جراء علاقات شاذة، لأن حقه في العلاج كإنسان لا يسقط بالمعصية، وإذا كان الكافر يعالج مع أن كفره أكبر الذنوب، فأحرى بمن ارتكب إثماً دون أن يعالج. وعلى الطبيب المسلم أن ينتهز الفرصة لتبيين خطورة الممارسات الشاذة. أما صرف الواقي لمن يُعلم أو يُظن أنه يريده للفاحشة فلا يجوز، لأنه عون على المعصية، والله تعالى يقول: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي