العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ممارسة التأمل يوميًا بوضعية معينة، مع ترديد الأذكار وقراءة القرآن، ودون أي تقرب لوثنيات، مع الأخذ بالاعتبار أنه يؤدي إلى صفاء الذهن والتطور الروحي والتقرب إلى الله، وهل يجوز القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتأمل في غار حراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قررناه في الفتاوى واضح، والجلسة الموصوفة التي تزيد الهالة، تشابه فعل الهندوس والوثنيين، وذلك ممنوع شرعًا. ونوصيك بالكف عن ذلك، فالتعبد لله بما ورد في الشرع كافٍ عن طقوس أهل الوثنية. والكلام هنا عن طقوس بتراتيب محددة متلقاة عن الوثنيين، وليس عن مجرد التفكر أو الخلوة. وما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء قبل الوحي ليس سنة مسنونة للأمة، لعدم حاجة المسلمين إليها، ولذلك لم يفعله أحد من الصحابة بعد ، بل أن نعتكف في المساجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166251
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي