العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أولى: العقيقة للابنة أم مساعدة الوالد في تجهيز الأخت، خاصة إذا كان الوالد غير ميسور الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي نراه أن تبدأ بعمل العقيقة لابنتك إن كنت قادراً؛ تحصيلًا لثوابها وخروجًا من خلاف من أوجبها، ولأن حق ابنتك مقدم على حق أختك، ولما ورد في الشرع الشريف من ترغيب في العقيقة، حتى قال فقهاء الحنابلة: إنه إن لم يكن عنده ما يعق به اقترض وعق إذا كان له وفاء، وإلا، فلا يقترض. ثم إن العقيقة لا تكلف كثير مال، ويمكنك أن تقتصد وتقتصر على القدر المجزئ، ثم تدفع ما فضل لوالدك مشاركة منك في جهاز أختك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161624
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي