ألا يتقبل الله العمل الصالح المترتب عليه نفع للإسلام والمسلمين أكثر من الذكر المجرد، وهل العمل الصالح والكَدّ وكل علاقة مع مخلوقات الله لا تعد نوعًا آخر من الذكر؟
الذكر له فضل عظيم، وهو من أفضل الأعمال، وتوجد أحاديث تبين ذلك، فالمفردون هم الذاكرون الله كثيراً، والذكر ينجي من العذاب، وهو خير الأعمال وأزكاها، وأحب الأعمال إلى الله أن يموت العبد ولسانه رطب بذكر الله.
هناك أعمال أخرى لها فضل عظيم كالجهاد والصيام، وقد وفق أهل العلم بين هذه الأحاديث بأن اختلاف الإجابات يعود لاختلاف أحوال السائلين.
الذكر باللسان مشروع في جميع الأوقات والأحوال، ولا يتعارض مع القيام بالأعمال الأخرى، بل قد شرعه الله مع الصلاة والحج والجهاد .
الذكر قد يطلق على الأعمال الصالحة والطاعة بشكل عام، فعلى المسلم أن يحرص على الذكر باللسان دائماً، وعلى جميع الأعمال الأخرى اتباعاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يشغل لسانه بالأذكار المأثورة ويعمل قلبه في التفكر في مخلوقات الله، وينشط في تغيير أوضاع المسلمين، ويسعى ويكدح، ويقوم بجميع أنواع العبادات ابتغاء وجه الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51024
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51024
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي