العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تم ذكر الأقوال الضعيفة في الفتوى المتعلقة بكيفية غسل الثيب، وهل يعتبر عدم اتباع الأحوط في هذه المسائل اتباعاً للهوى ويوجب الإثم، وهل هناك من العلماء من يلزم باتباع الأحوط مطلقًا ويجعل تاركه آثماً، وما هو توجيهكم بخصوص قولكم إن بعض العلماء ذهب إلى أن الترجيح يكون بالأشد احتياطاً، وما معنى أن العامي مخير إذا اختلفت عليه الفتاوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للموسوس الإعراض عن الوساوس وألا يلتفت إليها. وقد أُبيح للموسوس الترخص والأخذ بأيسر الأقوال رفعاً للحرج، وهو لا يأثم بذلك. فلا يجب إدخال الماء إلى باطن الفرج في قول عامة العلماء. وينبغي الأخذ بالقول الأسهل نظراً لذلك، خاصةً وأن السائلة مصابة بالوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149002
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي