العودة إلى البحث

هل تُعد تصرفات الأم في أملاكها، بكتابة 75% منها لابنتيها، هبة أم حرمانًا من الميراث، وهل يوجب الشك في نيتها توزيع التركة ولو استحبابًا، وهل يثاب الجميع على ذلك؟ وهل يُعتبر المنزل الذي قالت عنه: "يا رب أنا أهب هذا المنزل لبناتي يعشن فيه" هبة كاملة أم لجزء السكن فقط؟ وهل يرث الأب الربع من تركة الأم، مع وجود شكوك حول وقوع الطلاق بسبب عصبيته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما كتبته الوالدة باسم الابنة وأختها لا يعتبر هبة لازمة، بل لا بد من قبض الأملاك والتصرف فيها تصرف الملاك. فإذا مات الواهب قبل قبض الهبة، فإنها تكون من جملة التركة. وينطبق هذا على المنزل الذي تحت الإنشاء، فهو هبة لم تُقبض، فيدخل ضمن التركة. وإذا رد الورثة حقوق الناس التي للميت عليهم، برئت ذمته. أما بقاء الزوجية بين الوالدين من عدمه، فلا يمكن الحكم عليه لعدم الوقوف على تفاصيل الطلاق والرجعة والعدة، لذا يجب مشاورة أهل العلم الموثوقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي