هل شعوري المستمر بالاختلاف عن الآخرين، ونظرة المحيطين لي بأنني "مجنونة" رغم وعيي وفهمي للأمور، يعني أنني مجنونة حقاً؟
الإنسان يتأثر بأفكاره، فإذا غلبت الإيجابية على أفكاره، انتظمت مشاعره وسلوكه، والعكس صحيح. والمصدر الرئيس للأفكار هو المعتقد المركزي الدفين في النفس الذي يتكون عبر التجارب ويترجم إلى انطباعات وافتراضات وقواعد. الأفكار السلبية مثل "أنا غير محبوبة" و"أنا مخيفة" تنبع من اعتقاد مركزي بأنكِ غير مرغوبة، وهذا كله نابع من النفس الأمارة بالسوء وتسويل الشيطان.
التحرر من هذه الأفكار يتطلب النظر إلى الواقع بدون أحكام مسبقة، لأن محبة الناس تكتسب بالإحسان لا بالجمال والمظهر، "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"، والإحسان للآخرين يضفي نورًا على الروح والملامح.
ينبغي الاجتهاد في الإحسان للناس والتلطف معهم، والمشاركة في الأعمال الجماعية والأنشطة النسائية الهادفة، والتواصل مع ذوات الاهتمامات المشتركة، ومساعدة المحتاجين. فإن لم تستطيعي ذلك بمفردك، فاستعيني بأخصائية نفسية.
الجمال زائل، وأكرم الناس عند الله أتقاهم، "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، ولا قيمة للجسد يوم القيامة دون عمل صالح، فالرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190805
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190805
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي