العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الشعور بالتفوق والتميز على الأقران، مع الإقرار بأنه نعمة من الله ودون تكبر أو احتقار، حرامًا شرعًا ومن باب رؤية النفس والعُجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت رؤية الشخص لفضله على أقرانه في أمور محسوسة أو معلومة، فلا إثم في مجرد إدراكه لذلك، بشرط ألا يغتر أو يتكبر أو يحتقر الآخرين، وأن يعترف بأن هذا الفضل من نعم الله التي يمكن سلبها. وقد ذكر الغزالي أن العالم بكمال نفسه يكون غير معجب في حالتين: إحداهما أن يكون خائفًا على زوال كماله، والأخرى أن يفرح به كنعمـة من الله لا كصفة لذاته. ويكون معجبًا إذا لم يخف من زوال كماله، وفرح به كصفة لذاته لا كعطية من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي