العودة إلى البحث
السؤال

هل الرغبة في التميز الأكاديمي والمهني (الأول على الجامعة، المناصب المرموقة) بالطرق الحلال، تُعد من "العلو في الأرض" المذكور في الآية: "تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ"؟ وهل يتعارض ذلك مع قول الإمام الحسن البصري: "الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا، وَلَا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الرغبة بالتفوق إن لم يكن الهدف منه الفخر أو التكبر أو حب الشهرة، خاصة إذا كان لخدمة والمجتمع. أما حب التفوق لمجرد التطاول على الآخرين فهو مذموم، لأن العبد مطالب بالتواضع؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد". وقد بيّن ابن القيم أن النفس السماوية العلوية تتجه للمَعارف والفضائل، والنفس السبعية الغضبية تتجه للقهر والبغي، والنفس الحيوانية الشهوانية تتجه للمأكل والمشرب والمنكح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي