ما صحة الحديث القدسي الذي يذكر حوارًا بين الله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم عند سدرة المنتهى، ويتضمن سؤال النبي عن مصير أمته، ووعد الله برحمته وتبديل سيئاتهم حسنات، وإجابته لمن دعاه، وإعطاءه لمن سأله، وكفايته للمتوكل عليه، وستر العصاة، وشفاعة النبي فيهم، وقول الله: "يا محمد, إذا كنت أنا الرحيم, وأنت الشفيع, فكيف تضيع أمتك بين الرحيم والشفيع؟!"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا لا أصل له، وأمارات الوضع عليه واضحة، خاصة عبارة "ولولا أن الحبيب يحب معاتبة حبيبه لما حاسبتهم"، والتي تناقض ما ورد في الأحاديث الصحيحة من افتراق الأمة ووجود المذنبين الذين سيعاقبون. كما يخالف الآيات القرآنية التي تؤكد حساب الله للناس على أعمالهم. وقد ذكره العلماء في كتب الأحاديث الموضوعة، كـ "تذكرة الموضوعات" و"كنز العمال"، ونسبوه إلى كذابين ومتهمين. الثابت هو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكاؤه، ووعد الله تعالى له بأنه سيرضيه في أمته ولا يسوءه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4596
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4596
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي