العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القول بأن عدم التوفيق في الدراسة أو الزواج دليل على عدم توفيق الله للشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن بأن الشخص لم يوفق في دراسة أو زواج معين، وهذا إخبار بالواقع، لكن إن كره صاحبه ذلك فلا ينبغي إيذاؤه به، وإن كان في غيبته فربما عدّ غيبة. أما الحكم عليه بعدم التوفيق عموماً فهو خطأ، فالإخفاق في جانب لا يعني الإخفاق في كل جوانب الحياة، وقد يخفق المرء في أمر دنيوي وينجح في غيره أو في طاعة الله. وقد أبطل الله تعالى هذا المفهوم في قوله: "فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا". وقد يكون الفشل في الدراسة أو الزواج بسبب المعاصي، ويكون من عدم التوفيق والبلاء بسبب الذنب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154140
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي