هل اللباس المذكور في سورة الأعراف هو لستر العورة أم للزينة والجمال؟
يقول تعالى في الآية 26 من سورة الأعراف: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾، وهو يشمل ستر العورة والزينة، ولباس التقوى خير منه لأنه يبقى مع العبد ويجمّل القلب والروح.
وفي الآية 27 من السورة نفسها: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، وهو تحذير من فتن الشيطان الذي يراكم هو وقبيله من الجن دون أن تروهم، وقد جعل الله الشياطين أولياء لمن لا يؤمنون، وذلك لأن عدم الإيمان هو ما يجعل الإنسان عرضة لولاية الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5264