العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول الزوج لزوجته "اذهبي مع أمك" أو قوله لأمها "خُذيها"، ثم قوله لأمه "أنا لم أعد أرغب فيها"، طلاقًا، وهل تصح مراجعة الزوجة بعد هذه الأقوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لفظ (اذهبي إلى أمك) ليس صريحاً في ، ويفتقر إلى نية، في هذه الصورة غير متحققة لوجود الشك، ولذا لا يقع الطلاق. وقول الزوج (كنت أقصد أن أطلقها فيما بعد) لا يقع به طلاق، فالزوجة لا زالت زوجته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي