ماذا يفعل المسلم إذا رأى فسادًا إداريًا في شركته، كغياب زميل مسجل حضورًا وتقاضيه راتبًا، وهل يخبر المدير العام أم يعتبر ذلك فتنة وبهتانًا، وهل يعد التزامه الصمت شيطانًا أخرس؟
واجب على كل مسلم تغيير المنكر حسب استطاعته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". وما فعله زميلك من تسجيل الحضور وهو غائب كذب وزور، وعليك إنكار هذا المنكر ولا يعتبر ذلك غيبة محرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64220