ما هو الرد على شبهة أن آيتي التوبة (17-18) المتعلقتين بعمارة المساجد متناقضتان، حيث يزعم كافر أنه يعمر مساجد الله رغم قوله تعالى: "مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ" و "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم الحذر من المواقع التي تسيء والرسول صلى الله عليه وسلم، ويحرم دخولها أو البقاء فيها إلا لمن يملك العلم الشرعي والقوة لإنكار ما فيها. أما بخصوص الآية ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾، فالمراد منع المشركين من عمارة المساجد حسيًّا ومعنويًّا؛ لأن عمارة المساجد (بالبناء أو الذكر والعبادة) هي من شأن أهل . وما يفعله الكفار من بناء لا ينفعهم عند الله، بل أعمالهم باطلة ومصيرهم النار. فالآية خبرٌ بمعنى الأمر للمؤمنين بعمارة بيوت الله والنهي عن تمكين المشركين منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5916
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5916
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي