العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الزكاة وديون الصدقة المترتبة على أموال أودعها الأب في بنك فيصل الإسلامي المصري لمدة عشر سنوات، والتي سُحبت مع أرباحها وأنفقت في بناء منزل، دينا عليه وعلى ورثته بعد وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يخرج البنك زكاة الوديعة، فهي دين على صاحبها لا يسقط بتراكم السنين، ويجب أداؤها عن جميع الأعوام الفائتة، ولا يسقط ذلك بإنفاق المال بعد وجوب . أما ربح المال، فإن كان البنك يتعامل بالشرع، فالربح يضاف إلى رأس المال وتجب زكاته كل سنة. وإن كان البنك يتعامل ولم يكن الأب معذورًا بجهل، فالمال الناتج عن الربا حرام ويجب التخلص منه بصرفه في وجوه الخير العامة، ولا زكاة فيه، ولا يسقط التخلص منه بإنفاقه في مصلحة نفسه. وإذا توفي وعليه هذا ، فيخرج من تركته قبل تقسيمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي