ما هو اللباس اللائق بالصلاة حسب سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهل لبس القميص نصف كم وكشف الرأس يؤثر على ثواب الصلاة؟
أمر الله تعالى بأخذ الزينة عند كل مسجد، فالمصلي مطالب بالتجمل للصلاة زيادة على ستر العورة، وتختلف هذه الزينة باختلاف عرف كل بلد. فإذا كان عرف أهل البلد يعتبر تغطية الرأس ولبس الثوب ذا الأكمام الطويلة جزءًا من الزينة، فإن الصلاة بثوب نصف كُمّ أو حاسر الرأس يكون خلاف الأمر الإلهي، وإن كانت الصلاة صحيحة. أما إذا كان عرف أهل البلد أن ذلك من الزينة فلا حرج في الصلاة بذلك، مع الأخذ في الاعتبار أن ثوب الزينة قد يختلف عن ثوب البيت أو النوم.
وقد أوضح الشيخ ابن باز أنه لا حرج في الصلاة حاسر الرأس، وأن لبس العمامة أفضل إذا كانت من الزينة المعتادة في ذلك البلد، وأن المحرمين يصلون كاشفي الرؤوس، مما يدل على جواز ذلك. وأضاف الشيخ ابن عثيمين أن ستر الرأس أفضل إذا كان يُعتبر من الزينة في قومٍ ما، وإلا فلا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10959
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10959
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي