ما حكم نعت الشيخ طنطاوي بـ "السيد قشطة" والذب عن عرضه؟
إن الذب عن أعراض المسلمين مشروع ومحرم في الأصل النيل منهم، فمن رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. ومن خذل مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص من عرضه، خذله الله في موطن يحب فيه نصرته. وقد نهى الله عن الغيبة، وشبه المغتاب بآكل لحم أخيه ميتًا. والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. واللسان هو ما يكب الناس في النار على وجوههم. وكيفية الذب عن عرض شخصٍ تتم برد ما يوجه إليه من التنقص. فإن كان الحق معه، يُذب عنه ببيان صحة كلامه بالدليل، أو بنفي ما وُجِّه إليه. وإن كان الحق على خلافه ولم يتمادَ على الباطل، يُلتمس له العذر ما أمكن. أما الرد عن شخص بغير دليل، فيجب تركه والاهتمام بالواجبات الشرعية. وإذا طُعن في رجل علمي ولم يُعرف الرد، يُفوض الأمر لأهل العلم ويُنصح القائل بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76654