ما حكم التوقف عن محاولة تحقيق دعاء طال انتظاره لسنوات، والاكتفاء بالعيش على الكفاف، وهل يعتبر هذا تركًا للدعاء، وما الفائدة من الاستمرار في المحاولة بعد طول الأمد؟
نوصي السائل بطرد وساوس الشيطان، ثم نؤكد له أن الدعاء إذا اجتمعت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع فإنه يستجاب لا محالة، فقد وعد الله بذلك، والله لا يخلف وعده. ويُعلم أن من يدعو ربه وصدق فله إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.
وعليه، فالمؤمن مأمور بالدعاء وموعود بالإجابة، لكنه ليس من يختار كيفية الاستجابة، فالله هو الذي يختار ذلك وهو أعلم بمصلحة العبد، فكثيرًا ما تتعلق النفس بأشياء قد لا يكون الخير فيها.
ويجب على السائل التحلي بعدة أمور: تسليم الأمر لله والرضا بما قسمه، والاستمرار في الدعاء مع الرضا بقضاء الله، وتحري أوقات الإجابة، والتفكر في نعم الله عليه والنظر إلى غيره من المبتلين، والعلم بأن الدنيا لا تساوي هذا العناء وأنها دار فناء، وعليه أن يطرد الأفكار الخاطئة ووساوس الشيطان ويعمل بما أمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150817
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150817
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي